ردمد (ISSN): 0832-2523

الكلمات الرئيسة : الإمام الخلیلی. أوزی رابی. الاستشراق. الانغلاق-الانفتاح. الداخل-الساحل. مسقط-عُمان. الإمامة-السلطنة


إمامة الإمام الخلیلی من منظور استشراقی، دراسة نقدیَّة لأطروحة أوزی رابی

د. سلیمان بن سالم الحسینی

مجلة الخلیل, 2018, السنة 3, العدد 4, الصفحة 1-38

تسلِّط الدراسة الضوء على إمامة الإمام محمَّد بن عبد الله الخلیلی، من خلال تحلیل ونقد الدراسة التی قام بها المستشرق أوزی رابی بعنوان (الإمامة الإباضیَّة للإمام محمَّد بن عبد الله الخلیلی (1920-1954): الفصل الأخیر للترکة الضائعة المنسیة)، المنشورة بدوریة (الدراسات الشرق أوسطیة). مارس 2008، العدد 44/2، ص 169-188. کذلک تقف الدراسة على أهم خصائص مناهج المستشرقین المعاصرین فی التعامل مع التراث العُمانی الفکری والسیاسی المتمثل فی الإمامة الإباضیَّة وإمامة الإمام الخلیلی - رحمه الله - نموذجا. وتوضح الدراسة الحالیة أن أوزی رابی یبنی أطروحته على المفردات المزدوجة المتضادة: الانغلاق-الانفتاح، الداخل-الساحل، مسقط-عُمان، الإمامة-السلطنة، وینطلق منها باستنتاجات وخلاصات عن الإمامة الإباضیَّة بشکل عام، وإمامة الإمام الخلیلی بشکل خاص، وعن التاریخ الفکری والسیاسی العُمانی. وتخلص الدراسة الحالیة إلى أن أوزی رابی اعتمد بشکل أساس على المصادر والمراجع التی کتبها الکتاب والباحثون والساسة الغربیون فی أثناء ذروة الاستعمار الغربی للعالم الإسلامی، وأنَّه قدم نظرة أحادیة مفتقرة إلى الحیادیة والإنصاف لعدد من الموضوعات التی تطرق إلیها فی دراسته مثل عُزلة عُمان، وانعزال أهلها عن العالم والعالم الإسلامی بشکل خاص، وانتماء الإباضیَّة إلى الخوارج، وأسباب إحیاء الإمامة فی القرن العشرین، وعلاقة السلاطین بالمذهب الإباضی، والنفوذ البریطانی القوی فی عُمان. فأطروحة رابی حول تلک الموضوعات بحاجة إلى إعادة النظر وفق رؤیة بحثیة أکثر اتزانا وإنصافا، وهو ما تناقشه الدراسة بتفصیل أوفر.